هل يهيئ «حزب الله» لمجزرة جديدة ضد أهل السنّة في شمال لبنان؟

ahwazna - ahwz.tv – قناة الأحواز الفضائية - هل يهيئ «حزب الله» لمجزرة جديدة ضد أهل السنّة في شمال لبنان؟ -تردد قناة الأحواز الفضائية النايل سات 11595 -- V  3/4 – 27500

فصل جديد من التحريض الطائفي بدأت ميليشيا «حزب الله» اللبناني في نشره لإثارة الرأي العامّ ضد التنظيمات السنية في الشمال اللبناني وعلى رأسها جماعة الشيخ أحمد الأسير الموقوف في سجن رومية المركزي شرقي بيروت.

وعلى غرار أحداث «عبرا» التي افتعلتها ميليشيا «حزب الله» للإيقاع بين الجيش اللبناني وجماعة الشيخ أحمد الأسير، بدأت وسائل الإعلام الشيعية الممولة من إيران في التحريض ضد أهل السنّة في صيدا بزعم ارتباطهم بتنظيم «الدولة» والتجهيز لعمليات انتحارية.

وكانت ميليشيا «حزب الله» افتعلت أحداث «عبرا» في 2014 بهدف تطويق أهل السنّة في صيدا التي تعتبر مركزًا لاحتضان الثورة السورية والهاربين من جحيم وويلات نظام بشار الأسد، ولكبح جماح «الأسير» الذي سعى لتقليم أظافر حسن نصر الله شمال لبنان.

تحريض طائفي

ونشر الموقع الإلكتروني لقناة «الميادين» الموالية لميليشيا «حزب الله» والممولة من إيران تقريرًا تحت عنوان: «هل بايعت جماعة الأسير في لبنان تنظيم الدولة؟»، زاعمةً أن أنصار الشيخ في صيدا يخططون لعمليات تفجيرية وإشعال معارك جديدة على غرار «عبرا».

وزعمت القناة -نقلًا عن مصادر أمنية لم تذكر اسمها- أن الشيخ أحمد الأسير الذي تواجد في مخيم «عين الحلوة» للاجئين الفلسطينيين بعد أحداث «عبرا» بايع أمير تنظيم «الدولة»، عماد ياسين، بهدف دعم صفوف التنظيم بالمئات من الشباب اللبناني.

وقالت «الميادين»: إن «أنصار (الأسير) ينشطون بأشكال شتى في مدينة صيدا وضواحيها، وتعتبر تحركاتهم مريبة في بعض الأحيان ويعتمدون بشكل كبير على العنصر النسائي لتنفيذ التحركات الداعية لإطلاق سراح الموقوفين من أنصار الأسير بعد معارك عبرا».

وأضافت القناة: «لا تستبعد المصادر الأمنية أن تكون هؤلاء النسوة نقلن أحزمة ناسفة أو متفجرات للانتحاريين لتنفيذ اعتداءات سواء في بيروت أو غيرها من المناطق اللبنانية».

أهداف سياسية

وربما ترغب ميليشيا «حزب الله» في القضاء على وجود الجماعات السنية في الشمال اللبناني مع اقتراب الانتخابات النيابية، لا سيما وأن أنصار الشيخ أحمد الأسير، حصدوا نسبة من المقاعد في الانتخابات البلدية التي جرت مؤخرًا في مدينة «صيدا».

وما يدلل على ذلك أن تقرير «الميادين» أبدى رفضًا لحصول أنصار الشيخ أحمد الأسير بالتحالف مع شخصيات إسلامية على تأييد نحو 10 في المائة من أصوات المقترعين في انتخابات بلدية صيدا، وهي نسبة لم تحصل عليها ميليشيا «حزب الله».

واعتبر التقرير التحريضي أن «هذه النسبة كبيرة لجهة حصول جماعة شبه محظورة أو على الأقل من المفترض أن تكون كذلك عليها، فتلك الانتخابات أعادت أنصار الأسير إلى الضوء على الرغم من استمرار توقيف مؤسسها والذي سيصدر بحقه حكم قضائي الشهر المقبل».

وواصلت «القناة» التحريض؛ تعليقًا على الانتخابات البلدية، بقولها: إن «معظم أنصار الأسير بايعوا تنظيم (الدولة) وبات معظمهم على تواصل مع قياديين في التنظيم متوارين داخل مخيم عين الحلوة قرب صيدا ومن أبرزهم هلال هلال وشقيق الأسير أمجد».

أمير التنظيم

ولم تكتفِ القناة بالتحريض على أنصار الشيخ أحمد الأسير فقط بدون دلائل رغم سماح الدولة اللبنانية لهم بالمشاركة في الانتخابات البلدية وحصولهم على مقاعد، بل ادَّعت أن تنظيم «الدولة» في لبنان نصَّب الشيخ أميرًا له أثناء تواجده في مخيم «عين الحلوة».

وذكرت «الميادين» أن «الأسير» نسج علاقات وطيدة مع كتائب عبد الله عزام من خلال أحد قيادييها في لبنان سراج الدين زريقات الذي ذاع صيته بعد التفجير المزدوج الذي استهدف السفارة الإيرانية ببيروت في نوفمبر عام 2013.

وادَّعت القناة أنه تم تنصيب «الأسير» كأمير لتنظيم «الدولة» في لبنان، زاعمةً نقلًا عن مصادرها المجهولة، أن الشيخ سيكون من ضِمن لائحة الموقوفين الذين سيطالب بهم التنظيم لمبادلتهم بالعسكريين اللبنانيين المأسورين من جرود عرسال منذ مطلع أغسطس عام 2014.

وما ينسف هذه الادعاءات جملة وتفصيلًا، أن المدير العامّ للأمن العام الداخلي اللبناني، اللواء عباس إبراهيم، أكد مؤخرًا أنه لا يوجد أي تواصل مع التنظيم ولا يعرف شروطه، كاشفًا عن وجود وسيط جديد سيبحث في المفاوضات بين لبنان وتنظيم «الدولة».

أحداث عبرا

وكانت ميليشيا «حزب الله»، أقدمت على قتل ضابط وعنصرين من الجيش اللبناني وجرح آخرين على حاجز أمني في منطقة «عبرا»، ولفقت الحادث إلى جماعة الشيخ أحمد الأسير عبر أذرعها الإعلامية ورجالها داخل الجيش والأجهزة الأمنية.

وأقدمت ميليشيا «حزب الله» على تدبير هذه الحادثة للإيقاع بين الجيش اللبناني والطائفة السنيّة، ولإيجاد مبرر ينهي حالة الشيخ أحمد الأسير الداعي إلى نزع سلاح الحزب وإقفال مكاتبه في مدينة «صيدا» ذات الغالبية السنية والتي تحتضن آلاف اللاجئين السوريين.

يُذكر أن مؤسسات لبنانية على غرار «لايف» وثقت قتال عناصر من ميليشيا «حزب الله» إلى جانب الجيش اللبناني في أحداث «عبرا» والمشاركة في القصف المدفعي، وأعمال المداهمة الأمنية، والتوقيفات والتحقيقات لأهل السنّة في المنطقة.

المصدر: الدرر الشامية.

 

تردد قناة الأحواز الفضائية:

نايل سات 11595 - عمودي - 3/4 - 27500

للتواصل على بريد الموقع:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.